6
2009
من أكون؟!
“………….”
“من أكون؟!”
“عمري 23 سنة .. المرحلة الجامعية..”
“تخصصي!! لا أدري .. أهو ما أريد أم لا؟!”
“لا أعلمُ ما أريد..”
“بلى .. أريدُ أن أُنجزَ شيئاً في حياتي .. شيئاً عظيماً يُفيدُ ناسي وأهلي..”
“شيئاً أفخرُ به .. شيئاً يَعْرِفني به الناس .. وأهمُّ من ذلك..”
“أعْرِف به نفسي .. وأُعَرِّفُ به كينونتي”
“أريدُ وأريد .. ولكنَّ الأقدارَ قد كُتبت!”
“فما بيَدي؟!”
“لا. لستُ ممّن يقولونَ بأنّ الإنسان مسيّر .. فكما أستطيع كتابة هذه السطور أستطيع الامتناع..”
“وكما أستطيع المحاولة .. أستطيع عدمها! نعم.”
“ولكن .. آآهٍ لو استطلَعتُ الغيب! وعرفتُ ما إذا كان حثّي الخَطْوَ سيثمرُ أم لا!”
“آآه .. ..”
- اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر .. اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر
“هذا صوتُ المؤذن .. يجبُ أنْ أتوضَّأَ لصلاةِ المغرب .. مهلاً .. أظنني ما زلتُ متوضأً من صلاةِ العصر”
“لا يهم .. سأتوضأُ على أيِّ حال .. ولكن ما زال لديَّ بعضُ الوقتِ حتى الإقامة”
“أين كنت؟”
“نعم .. إنّي أنظرُ إلى هؤلاءِ الناجحينَ في حياتِهم .. الذين أنجزوا شيئاً يُذكرونَ وسيُذكَرونَ به! وأقول لمَ لا أكونُ كأحدِهم؟”
“عُمري 23 سنة! أأنا أُقلِقُ نفسي قبل الأوان؟! أم المفترض أن أكونَ في طريقي؟!”
“أُحِسُّ بالـ … ـخوف، يملئُ عليَّ فؤادي كُلّما فكّرتُ في هذا الموضوع..”
“رهبةٌ عظيمة .. وسؤالٌ مرعب..”
“هل سأموتُ هكذا؟!”
…..
“ألم أحْظَ بفُرصة؟!”
“أمِ -الأسوأ- جاءتني و.. ولم أستغِلَّها؟!
- اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر .. أشهدُ ألاَّ إلهَ إلاِّ الله
“تأخَّرتُ على الوضوءِ والصلاة .. تبًّا لأحلامِ اليقظة.”
كتبت هذه الخاطرة في غرفتي في جامعة البترول في ليلة مخيفة بتاريخ الاثنين, 27 ذو القعدة, 1424.
قد ترغب أيضاً بالاطلاع على:
- http://smntomah.com/ حلمي معي
- http://smntomah.com حلمي معي
- http://smntomah.com حلمي معي
- http://www.al3zeza.com/ شات خليجي
- http://www.al3zeza.com شات خليجي
- http://www.al3zeza.com شات خليجي
- http://www.w-dd.net/ وعد الشدي – مآرب أخرى
- http://www.w-dd.net وعد الشدي -
- http://www.w-dd.net وعد الشدي -