Mar
1
2012

الإعلام الجديد في السعودية

new-media-2

ما هو الإعلام الجديد؟

الإعلام الجديد هو الرأي العام الناتج عن تواصل وتفاعل جمعي مع الأحداث عبر تطبيقات الإنترنت (مثل: تويتر، ويوتيوب، وفيسبوك).

خصائص الإعلام الجديد

  1. سرعة الإنتشار
  2. التوثيق
  3. حرية التعبير (لا يوجد مقص رقيب)
  4. المشاركة بهدف الاستقطاب
  5. المساواة

استخدامات الإعلام الجديد

  1. حسن الاستخدام (واجب، مستحب)
  2. إساءة الاستخدام (مكروه، محرّم)
  3. ما بين ذلك (مباح)

سلطة الإعلام الجديد

لم يعد الإعلام الجديد “جديداً”، بل غدى السائد اليوم. ونرى دلائل ذلك في حرص الإعلام التقليدي على مواكبة الزخم الناتج عنه، واستكتاب نخبة من روّاده في صحفنا اليومية، بالإضافة إلى العديد من الإنجازات المحسوبة له.

إنجازات الإعلام الجديد

لقد نجح الإعلام الجديد في تحويل عدة قضايا هامة -بعد تبنيها من قبل روّاده- إلى قضايا رأي عام، لافتاً إنتباه المجتمع والمسؤولين إليها، مثل:

…والقائمة تطول… فلا يستطيع أحد اليوم أن يدعي بأنه مهتم بالشأن العام، أو قريب من نبض الشارع السعودي، ويشعر بهموم الشعب، دون استخدام -مباشر أو غير مباشر- لقنوات الإعلام الجديد. ولن تنجح أي جهة تخدم المواطنين في المستقبل القريب وهي لا تملك خطة واضحة للانخراط في حراك الإعلام الجديد.

مساوئ الإعلام الجديد

إن خصائص الإعلام الجديد التي جعلته نموذجاً فعّالاً وناجحاً حينما يحسن إستخدامه، هي نفسها التي تؤخذ عليه حينما يساء استخدامه. وعيب الإعلام الجديد -الوحيد في نظري وألتمسه شخصياً :)- إسهامه في عزل أفراد الأسرة عن بعضهم حتى لو تواجدوا في نفس الغرفة! ولكن في المقابل يمكن القول بأنه مكّن الكثيرين من التواصل مع أبنائهم المبتعثين مثلاً.

وأخيراً..

فإن المعايش والمتابع لتطورات استخدامات الإنترنت في السعودية منذ دخولها إلى اليوم، يرى تحسنا ملحوظاً. وأرى شخصياً أننا نتجه نحو المزيد من الوعي، خصوصاً حول مركزية الحقوق والقيم الإنسانية التي أكدتها الشريعة في حياة المجتمع، مثل العدل، والتعددية، والحوار. كما أرى أننا نتجه نحو المزيد من الحرية المسؤولة، والمتجلية في محاربة الفساد والمطالبات السلمية بالإصلاح (الإقتصادي، الرياضي، التعليمي، السياسيي، الإجتماعي).

أما بالنسبة للنقد الشديد لتويتر تحديداً على خلفية الصدامات بين بعض المدافعين عن “الفضيلة” (المطاوعة) وأعدائهم من “ليبراليين” (الدشير) وملحدين وغيرهم، فأنا أزعم بأن هذه إيجابية وليست سلبية! وذلك أن تويتر هيئ لجميع الأطراف والأطياف والمثقفين فرصة متساوية لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الجمهور بأسلوب تفاعلي وآني (لحظي). وأن هذه الجعجعة التي آذتنا اليوم هي نتاج طبيعي لصراع الأيدلوجيات (الأفكار)، وإنما فؤجئ المجتمع بها لأننا نفتقر على أرض الواقع إلى بيئة حوار واستقطاب مباشرة مثل تويتر. وأنا متفائل بأنها البداية فقط، وأننا سوف نتطور معاً في المستقبل إن شاء الله.

عن المدوِّن: أحمد باقضوض

مواليد مكة المكرمة عام 1401. أحب ديني، وبلدي، والتصميم، والإنترنت، والتقنية، والأفلام، والأدب، والفن، والمشاعر الإنسانية، والموسيقى، وتطوير الذات، والناس الطيبة، واللعب بجميع أشكاله :) أكره الغباء، والتحجُّر، والبرود، والمستحيل، والتفكير السلبي والنمطي، والعنصرية، والحروب، وإسرائيل، وسوء الخُلق. ترعرعت في جدة وقليلاً في مكة ثم اتجهت إلى الشرقية عام 1999 للدراسة، أعمل في أرامكو السعودية. متزوج وأب لثلاثة أرواح جميلة.

  • Az1-9

    ..
    الإعلام الجديد خصوصاً تويتر يتطور كل يوم يشهد دخول شخصيات بارزة , واما نتائجهـ فهي قليلة بإستثناء انه اصبح بديل إعلامي عن الإعلام المأجور الموجهـ , فتويتر يساهم في إظهار الحق والتركيز على قضايا جزئية جزئية ..
    بالنسبة لصراع الافكار القائم بين التيارين الإسلامي , الليبرالي .. فهذا صراع متصنع
    لأنه لا احد يتبنى الليبرالية كفكرة وتطبيق لأنها مختلفة تماماً عن ما يسمى لدينا بالليبرالية ..
    الليبرالية – – – > حزب سياسي  هذا هو ثمرة فكرة الليبرالية , اما مالدينا فهو كتاب مجرد افكار في اعمدة صحفية , وليس لديها إنتاج فكري حتى !!
    فهي ضعيفة جداً , لا تسطيع ان تجد كات يجروء على مواجهة اسلامي في مناظرة مباشرة ..
    وإن وجدت فتلاحظ الفارق الكبير 🙂
    بإختصار :
    كثير من الصراع الذي في المجتمع السعودي هو صراع مصنوع لمواجهة و إشغال كل طرف بالاخر 🙂

تابع موجز حلم سعودي

RSS

#مسامير – النداء الأخير

أرشيف المواضيع