Dec
19
2012

7 سمان و7 عجاف

وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات

أعترف ابتداءاً بحبي للرقم سبعة، واعتقادي أنه يحمل سرّاً خاصاً! كما أعترف بأنني لست اقتصادياً ولا توجد لدي أي معلومات غير منشورة بهذا الشأن، وإنما أكتب ما يلي حرصاً على الوطن ومستقبل أبنائه.

عجلة التنمية

قد منَّ الله على هذه البلاد بثروة بترولية أمنّت للأجيال السابقة عيشاً طيباً -نسبياً- لأكثر من سبعة عقود منذ اكتشاف البترول في عهد الملك عبد العزيز آل سعود عام 1928. ولكن عجلة التنمية تعطّلت منذ زمن، ولم تتعطل بسبب “محاضرة”! وإنما كان ذلك نتيجةً مباشرة لتفَشّي الفساد، واحتكار الثروات، وضعف يد العدالة السعودية عن القبض على ومحاكمة “كائناً من كان” علانية، وإدمان التجارة السعودية على العمالة الرخيصة.

الحقائق

مهما سمعنا وزير البترول والمعادن علي النعيمي يؤكد أن المملكة تحتفظ باحتياطي كبير يكفى لسبع عقود أخرى، فلابد لنا من مواجهة الحقائق، عاجلاً أم آجلاً.

  • البترول مصدر طاقة غير متجدد (مستنفذ)
  • يعتمد الاقتصاد السعودي بنسبة مخيفة على منتجات البترول

ما الذي سيحمله المستقبل للسعوديين؟

لا أحسد رجالات الدولة الذين تفع على عواتقهم تبعات “تبرير” الفشل في وضع خطة وطنية تنقذ الاقتصاد من هذا الموقف الحرج -اليوم- على مرّ السنين. ولكن سبق السيف العذل، ونحن أبناء اليوم، وبين يدي ميزانية “خير” تاريخية، فلننادي حكومتنا الرشيدة -كشعب وفيّ- بتفاؤل:

راعوا الأمانة في هذه الثروة العظيمة..
راعوا الأمانة فإن للبديلات المستثنيات فيها حقّاً..
راعوا الأمانة فإن للعاطلين فيها حقاً..
راعوا الأمانة فإن للذين لا يملكون من أرض وطنهم شبراً فيها حقاً..

راعوا الأمانة فإن للأجيال القادمة فيها حقاً.

فقط راعوا الأمانة، فالله والتاريخ والشعوب لا ينسوا، ولتكن ميزانية عام 1434 ميزانية “خير” بحقّ.


#الميزانية_الترليونية_على_الأبوابأنا أقترح توزيع #فائض_الميزانية على الشعب ومتنازلين عن كل مشاريع التنمية لمدة عام !الموافق يعمل رتويت
@almol7em
عبدالله الملحم

عن المدوِّن: أحمد باقضوض

مواليد مكة المكرمة عام 1401. أحب ديني، وبلدي، والتصميم، والإنترنت، والتقنية، والأفلام، والأدب، والفن، والمشاعر الإنسانية، والموسيقى، وتطوير الذات، والناس الطيبة، واللعب بجميع أشكاله :) أكره الغباء، والتحجُّر، والبرود، والمستحيل، والتفكير السلبي والنمطي، والعنصرية، والحروب، وإسرائيل، وسوء الخُلق. ترعرعت في جدة وقليلاً في مكة ثم اتجهت إلى الشرقية عام 1999 للدراسة، أعمل في أرامكو السعودية. متزوج وأب لثلاثة أرواح جميلة.

تابع موجز حلم سعودي

RSS

#مسامير – النداء الأخير

أرشيف المواضيع