23
2011
نورت السعودية أبا متعب ولكن…
في هذا اليوم، الأربعاء الموافق 23 فبراير 2011، عاد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى الوطن، من رحلة إستشفاءٍ طويلةٍ قضاها في المغرب الشقيق. فحمداً لله على سلامته وشفائه متمنين له طول العمر في ما يرضي الله. كان الشعب السعودي يعيش حالة ترقبٍ وقلقٍ، متوقعاً ابتداء إصلاحاتٍ سياسيةٍ، كتطورٍ طبيعي ومتناغم مع التغييرات نحو الديموقراطية في بقية الدول العربية، واستجابةً لمطالب داخلية سجلها الشباب السعودي عبر هاش تاق #SaudiMataleb في تويتر، وصفحات فيسبوك، وتدوينات، ومقالات، وبيان راقي، وعريضة الشباب، ولكن…
رغم الآمال العظام المعقودة على عودة خادم الحرمين، إلا أن الكثيرين أصابهم الإكتئاب من ردة الفعل، واصفينها بـ”حبات البندول”، وتمثلت في حزم دعم مادي سخية، وتسد حاجات وطنية، ولكنها تبعد كل البعد عن موطن الألم في قلب المؤسسة الحكومية، المثقل بالبيروقراطية والفساد وانعدام المشاركة الشعبية. وفيما يلي موجز هذه القرارات المعنونة بالإصلاحية والتنموية:
- رفع بنك رأسمال التسليف إلى 30 مليار ريال
- زيادة صندوق الإسكان بـ 40 مليار ريال
- إعفاء المقترضين من بنك التسليف من قسطين لعامين
- تثبيت بدل غلاء 15% في مرتبات موظفي الدولة
- إحداث 1200 وظيفة لدعم البرامج الرقابية
- دعم ميزانية برنامج الابتعاث
- دعم أبناء الأسر المحتاجة في الجامعة
- الإعفاء عن عدد كبير من سجناء الديون
- زيادة دعم الأندية الرياضية
- منح 10 ملايين ريال لكل جمعية مهنية
- إعانة مالية للباحثين عن العمل لعام واحد
- تخصيص 10 ملايين ريال لكل ناد أدبي
أبدى بعض المواطنين عبر تويتر تفاؤلهم مما قد تحمله رياح الأيام القادمة على صعيد الإصلاح السياسي، وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: “تفاءلوا بالخير تجدوه” سأضع نقطة.
تويتات حول الموضوع:




