28
2009
ناصر السعيد شخصية سعودية عظيمة

عندما نتكلم عن الشخصيات العظيمة يتبادر إلى الذهن -عند عامة الناس- شخصيات طبل لها الإعلام حتى رسخ في عقولنا أنها الوحيدة المستحقة للتقدير. ويدل ذلك على سطوة الإعلام الكبيرة علينا، والأهم من ذلك قلة التعليم المستقل عندنا كمجتمع سعودي وعربي. إننا نخطئ بشكل الكبير عندما نوحي لصغارنا بأن ما يُدرّس في المدارس هو العلم، كل العلم. أو بصياغة أخرى.. من الحكمة وحسن التعليم أن نحث أبناءنا على التعلم خارج المدرسة والتعود على البحث بأنفسهم عن أجوبة لأسئلتهم العلمية والتاريخية بالذات.
أخصُّ التاريخ بالذكر.. لأنه الأكثر عرضة للتلاعب وغالباً ما يعكس رؤية الدولة -أو مجموعةٍ ذات سلطة- عن كيفية تدريس التاريخ في المؤسسات التعليمية، فنحن نعلم أن القذافي مثلاً لن يدرس أبناء شعبه أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان ملكاً محبوباً من شعبه ورائداً في تطلعاته وإنجازاته، ويرجع ذلك لسوء العلاقة بينهما. من ذلك المثال نستطيع رؤية خطورة التوجه السياسي على طريقة تعليم التاريخ للناشئة، الذين سيصبحون رجال الوطن في المستقبل القريب. لذا أود التأكيد مرةً أخرى.. من أراد أن يتعلم التاريخ الحقيقي فعليه أن يعتمد على نفسه، لأن المؤسسات التعليمية تتبع حكوماتها في أغلب دول العالم ويندر أن تسلم من تأثيرها.
ناصر السعيد
ولد في مدينة حائل عام 1923 واختفى في بيروت عام 1979. هو رجلٌ نادرٌ في قدراته الفكرية والقيادية والعلم الشرعي. اجتمعت هذه القدرات في رجلٍ بدوي قوي اللهجة وصادق المشاعر ومحبٌّ لوطنه وأهله. من أبرز إنجازاته الكلمة التي ألقاها أمام الملك سعود يشرح فيها الحال المتردي لمنطقته إبان زيارة الملك لحائل للمبايعة، والموقف الآخر هو وقوفه ضد ظلم شركة أرامكو لعمالها السعوديين آن ذاك عندما كانت تحت إدارةٍ أمريكية. كما أن المأخذ الوحيد عليه -من وجهة نظري- هو تحامله العام على آل سعود وتجريدهم من أية ايجابيات.
أنصح كل سعودي أن يقرأ بحث د. أحمد صبحى منصور المعنون ناصر السعيد أعظم رجل انجبته الجزيرة العربية طيلة الف عام عن هذه الشخصية الفذة والمسالمة ليتعلم أن لكل شخص القدرة على المشاركة الإيجابية لنهضة الوطن.
ملاحظة: إذا لم تتمكن من زيارة الرابط حمل ناصر السعيد أعظم رجل انجبته الجزيرة العربية طيلة الف عام.
ملاحظة مهمة: إنني وبكل وضوح وإيمان أدعو إلى الإصلاح الإجتماعي والحكومي سلماً وبطريقةٍ قانونية وكما قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل125). وانطلاقاً من هذا المبدأ أنكر على أصحاب موقع أنصار ناصر السعيد ما يحتويه موقعهم من سوء تجاه آل سعود وأدعوهم إلى التدبُّر في الآية الكريمة.
والسـلام
قد ترغب أيضاً بالاطلاع على:
- deema tariq
- Ss
- Asdf5279
- Hfggdiiwppfoodiidd25
- ميدو