18
2009
الجزرة والعصا وحالات الرضى
تعرف أيضاً بمبدأ الثواب والعقاب، وتستخدم لتحفيز الناس للقيام بأمرٍ مطلوب.
نرى ملامح تطبيق متأخر لهذه المبدأ في قطاع الخدمة الحكومية متمثلاً بجائزة الموظف المثالي التي استحدثتها لجنة جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للأداء الحكومي المتميز والتي تتصدرها كلمته التالية:
وضعت حكومتنا الرشيدة الإنسان السعودي في مطلع أولوياتها، وجاء الإهتمام بكل جوانب الحياة ومنها الذي نحن بصدده وهو تقديم خدمات متميزة للمستفيدين من قبل الأجهزة الحكومية لتلبية احتياجاتهم ورفع حالات الرضى لديهم.
كم هي رائعة هذه الكلمة التي سأجعل منها صورة أضعها في مدونتي في المستقبل القريب، وكم هي دقيقة في وصفها “حالات الرضى”.
أود أولاً أن أتقدم بجزيل الشكر لسمو الأمير على اهتمامه ومبادرته بتطبيق مبدأ الثواب في قطاعٍ أصاب الكثيرين من المواطنين والموظفين باليأس. هي خطوةٌ للأمام أتمنى لها كل التوفيق والنجاح. ولكنني لم أستطع أن أفهم إن كانت جائزة الموظف المثالي -وقدرها عشرون ألف ريال- ستقدم لموظفٍ واحدٍ من كل جهازٍ في القطاع الحكومي أم أنها ستقدم لموظفٍ واحدٍ من القطاع الحكومي ككل؟
وأخيراً أرفع طلباً ورجاءاً حارّاً بأن يتم تطبيق مبدأ العقاب على من أساء استخدام منصبه، لأن الموظف الذي يراقب الله في مسؤولياته سيجد الحافز المقصود في جائزة الموظف المثالي، ولكن الموظف السيء لم يجد -حتى الآن- ما يدفعه لتأدية واجبه.
اقتراح صغير: لو أن لكل موظفٍ حكومي رقمه الخاص الذي يوضع أمام مكتبه، حتى يتمكن المواطنون من رفع معاناتهم منه أو شكرهم لجهوده عبر نظام الحكومة الإلكترونية لكان لذلك أبلغ الأثر في طريقة تعامل الموظفين مع عملائهم من المواطنين.
كتبوا عن الموضوع
عرفنا الأحسن في منطقة مكة فهلا أعلن عن الأسوأ؟
والسـلام