Apr
20
2010

تحديات نظام الحكم بالشورى أو المشهور بالديمقراطية في العالم العربي

كتب أبوجوري الجريء في طرحه والواضح في فكره ببساطة تجذب القلوب والألباب مقالاً بعنوان فك إشتباك أنصح بقرائته. وهذا تعقيب على الموضوع ومحاولة للرد على تساؤله.

نظام الحكم الأنسب للعالم العربي هو نظام الحكم الأنسب للعالم أجمع والمعمول به بنجاح يرضي مصالح الدولة والمواطن على حدٍّ سواء وهو النظام المعروف عند الغرب بالديمقراطي وعندنا بالشورى.

المعضلة في الاتفاق على هذا من وجهة نظري تتلخص في ثلاث نقاط:

1. كلمة ديمقراطية تكون حاجز نفسي

كلمة ديمقراطية تخيف الكثيرين. فهي كلمة دخيلة على لساننا العربي ونفوسنا العربية الأبية تأبى أن نأخذ من الغرب شيئاً وعندنا في إسلامنا ما هو خيرٌ منه أو بديلٌ له. ولكن لو أننا جميعاً مارسنا شيئاً من التقريب في المصطلحين فسنزيل هذا الحاجز النفسي.

2. عدم وضوح فكرة النظام للأغلبية

مفهوم الشورى (الديمقراطية) غير صحيح وواضح عند أغلب الشعب بأركانه الرئيسة والضامنة لنجاح النظام. ويعود ذلك لاختلاف تطبيق نظام الشورى (الديمقراطي) بين الدول وخاصة بين الغرب والعالم العربي. كما أن التضليل الذي تمارسه بعض الحكومات لبيع نسخة معطوبة من نظام الشورى (الديموقراطية) لشعوبها قد لعب أكبر دور في اخفاء معالم مفهوم الشورى (الديمقراطية) الصحيح.

3. موت يا حمار

الوضع العربي الحالي لا يبشر بتغيير حقيقي كالذي نتحدث عنه في أنظمة الحكم لتتبنى نظام شورى (ديمقراطي) حقيقي في زمن حياة فرد في مثل سني. مما يبعث على اليأس وقبول الواقع أو المحاولة في التشكيك في جدوى مطالبات لن يراها من ينادي بها إلا في أحلامه.

والسـلام

عن المدوِّن: أحمد باقضوض

مواليد مكة المكرمة عام 1401. أحب ديني، وبلدي، والتصميم، والإنترنت، والتقنية، والأفلام، والأدب، والفن، والمشاعر الإنسانية، والموسيقى، وتطوير الذات، والناس الطيبة، واللعب بجميع أشكاله :) أكره الغباء، والتحجُّر، والبرود، والمستحيل، والتفكير السلبي والنمطي، والعنصرية، والحروب، وإسرائيل، وسوء الخُلق. ترعرعت في جدة وقليلاً في مكة ثم اتجهت إلى الشرقية عام 1999 للدراسة، أعمل في أرامكو السعودية. متزوج وأب لثلاثة أرواح جميلة.

تابع موجز حلم سعودي

RSS

#مسامير – النداء الأخير

أرشيف المواضيع