Mar
16
2011

بيان إصلاحي جديد من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان

الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان

أصدر المجلس التنفيذي للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية بياناً بالأمس، هو أشبه ما يكون بالخطابات الإصلاحية الأخيرة، وفيما يلي نصه:

إن المجلس التنفيذي للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، قياما بواجبه في تحقيق أهداف الجمعية، بالعمل على حماية حقوق الإنسان، وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية والنظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية، الذي مصدره الكتاب والسنة، ووفقا للأنظمة المرعية، وماورد في الإعلانات والمواثيق العالمية الخاصة بحقوق الإنسان، وبناءا على مارصدته الجمعية وتابعته من تطورات في الشأن العام المحلي، في الآونة الأخيرة، فإن المجلس التنفيذي، يثمن عاليا الخطوات التي أعلنت عنها حكومة خادم الحرمين الشريفين مؤخرا من الحفاظ على امن المملكة واستقرارها، والمتضمنة دعم المستوى المعيشي للمواطنين، وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لبعض الفئات تحقيقا لمستويات أفضل للتنمية في المملكة،وإن المجلس التنفيذي يرقب بتقدير كبير، ما يتحلى به المواطنون من رؤية ثاقبة للأوضاع الإقليمية حولهم، والتفافهم حول ثوابت الدين و الوطن ومكتسباته وقيادته، مما احبط محاولات إثارة الأفكار والمواقف التي قد تخل بالأمن والأمان الذين تنعم بهما المملكة، دون انكار لحق التعبير عن الرأي بالطرق الشرعية والنظامية السارية، التي تحفط أمن الوطن، واستدامة اسقراره، ودون تجاهل للمطالب المشروعة لبعض المواطنين، مما سيجد كل عناية وحرص من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، على توفير الحياة الكريمة لكل أبناء الوطن رجالا ونساءا، مراعاة لحقوق الإنسان، ودون أي تمييز.

وإن المجلس التنفيذي لينتهز هذه الفرصة، للتعبير عن ثقته في هذا التلاحم بين الحكومة والمواطنين، ويدعوا أبناء هذا الوطن المعطاء، إلى المزيد من العمل والتعاون والتلاحم، فيما يحقق الاستقرار والحفاظ على المكتسبات التي تحققت حتى الآن، ويذكر المجلس بأنه لازالت هناك حاجة ماسة للعمل على تفعيل وتطوير الممارسات والبرامج، التي تخص الشأن العام الداخلي والتي أشارت إليها ماأصدرته الجمعية من تقارير، عن أحوال حقوق الإنسان في المملكة، ومنها مايلي:

  1. الاستمرار في مشروع خادم الحرمين الشريفين للاصلاح السياسي بما يضمن توسيع المشاركة الشعبية، عن طريق التوسع في انتخاب أعضاء المجالس البلدية والنظر في انتخاب بعض أعضاء مجالس المناطق ومجلس الشورى، واعطائهم المزيد من الصلاحيات لمراقبة الميزانيات ومساءلة المسؤولين التنفيذيين مما يدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والأمني، ويحفظ المال العام من التعديات.
  2. ضرورة الحرص على بث روح المواطنة الصالحة، وتفعيل الشعور بها بين كل فئات وطبقات المجتمع في مختلف مناطق المملكة، دون تمييز، مما يحفظ هذا الكيان العظيم ويدعم ريادته الإقليمية والعالمية، ويكرس مكانته منارة للاستقرار والأمن وحماية حقوق الإنسان.
  3. وضع الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، التي أقرها مجلس الوزراء بالمملكة، موضع التنفيذ والمبادرة إلى تأسيس هيئة مكافحة الفساد وإصدار ما يلزم لها من أنظمة ولوائح واجراءات، تعجل بمعالجة الفسادين المالي والإداري، وتعزز مبدأ المساءلة في كافة الأجهزة الحكومية مع منع سوء استخدام السلطة والنفوذ.
  4. تعزيز استقلال القضاء وحماية القضاة من التدخل والتأثير عليهم، ومحاسبة المقصرين منهم ، وتفعيل تطبيق الأنظمة العدلية، والتفتيش القضائي، ضمانا لحقوق الإنسان في المملكة.
  5. تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في القرارات الوطنية والحوار واحترام حرية الرأي والتعبير والدفاع عن الحقوق.
  6. ايجاد حلول عاجلة وفعالة وسريعة، لقضايا الأشخاص الذين لا يحملون أوراق ثبوتية أو هويات والعمل على تصحيح أوضاعهم بما يضمن حصولهم على حقوقهم ويحول دون الآثار السلبية المترتبة على أوضاعهم الحالية .
  7. وضع نظام الإجراءات الجزائية، موضع التنفيذ الفعال والعاجل، ومحاسبة المتهاونين في تطبيقه من الجهات المختصة، بما يضمن الافراج عن المسجونين الذين استنفذوا محكومياتهم، والتعامل مع الموقوفين الأمنيين، أو أصحاب الآراء المرجوحة، بما يوفر تواصلهم مع أسرهم والدفاع عنهم، وتفعيل مساهمتهم الاقتصادية والاجتماعية في وطنهم العزيز، مع تمكين هيئة التحقيق والإدعاء العام من سرعة مباشرة قضاياهم والبت فيها، وتفعيل الرقابة على السجون بما في ذلك سجون المباحث.
  8. تمكين المرأة والطفل والمسنين، من حقوقهم الشرعية والنظامية، وسرعة اصدار مدونة الأحوال الشخصية بالرأي الفقهي الراجح المعتبر لتغير الظروف والأزمان، وتوجيه الجهاز القضائي لسرعة البت في قضايا المرأة ذات البعد الاجتماعي حماية للأسرة والأطفال، ومعالجة لقضايا العنف الأسري.
  9. ضمان الحق في العمل والسكن والتعليم والصحة لكل المواطنين، من خلال تفعيل القرارات والأوامر السامية الصادرة بهذا الشأن والتوسع في تطبيقها وتفعيل البرامج ذات الصلة ومراقبة تنفيذ المشاريع المعتمدة لكي تحقق أهدافها التنموية والاجتماعية، ودعم مبدأ اللامركزية في الإدارة لهذه القطاعات الحيوية، وسرعة الغاء الاجراءات المعيقة لتحقيق الأهداف دون التضحية بالرقابة والمساءلة والمحاسبة.
  10. تؤكد الجمعية على أهمية الحوار الذي تبناه خادم الحرمين الشريفين كوسيلة لإبدأ أي مطالب وتأمل أن توضع الآليات والوسائل المحققة لذلك بما يضمن استمرار التلاحم والتكاتف بين المجتمع وقيادته الرشيدة.

حفظ الله مجتمعنا وقيادتنا من كل مكروه

المصدر: بيان صادر عن المجلس التنفيذي للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة العربية االسعودية الثلاثاء10/4/1432هـ الموافق15/3/2011م.

عن المدوِّن: أحمد باقضوض

مواليد مكة المكرمة عام 1401. أحب ديني، وبلدي، والتصميم، والإنترنت، والتقنية، والأفلام، والأدب، والفن، والمشاعر الإنسانية، والموسيقى، وتطوير الذات، والناس الطيبة، واللعب بجميع أشكاله :) أكره الغباء، والتحجُّر، والبرود، والمستحيل، والتفكير السلبي والنمطي، والعنصرية، والحروب، وإسرائيل، وسوء الخُلق. ترعرعت في جدة وقليلاً في مكة ثم اتجهت إلى الشرقية عام 1999 للدراسة، أعمل في أرامكو السعودية. متزوج وأب لثلاثة أرواح جميلة.

  • Jana14007

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم اما بعد امسيكم بالخير ثم اعرفكم بنفسي انا خالدبن محمد الحصان الفضلي من المملكة العربية السعودية وبالتحديد من اهل الرياض عمري ٥١سنةواعمل بالحكومة منذنعومة اظافري ومتزوج وعندي اولاد احدهم وهو مادعاني ان اخاطبكم من اجله  كامنظمة حقوقية انسانية اسمه احمد دبلجت له قضية قبل ١٠ سنوات وكان  عمره حين ايذ15سنة اي لم يبلغ الحلم  اي مايزال تحت السن القانوني وبمعنى اخر قضى زهرة شبابة وشخبطات طفولته في سجن الحائر اظنه من اعتى السجون في العالم على كل حال هو من مواليد ١٧نوفمبر من عام١٩٨٧م لقد عان في سجنه انواع الحرمان والعذاب وكان من اخرها انه اصيب بمرض تكسر العظام والذي يصيب الكتلة العظمية وذلك من اسباب وضعه في زنزانة بدون اي غطاء او فراش ويسلط عليه التكيف ولا يرى الشمس حتى يدخل في غيبوبة وموت سريري لئلا يطالب فيه ذويه في حالة ارادو تصعيد الامر وقد حرمنا منه مدة 3سنوات لم نراه ولما ضغطنا عليهم في تاريخ1432/11/21 رينها في مسرحية وسخة كوساخة القائمين على سجن الحائروقد اشرف على تعذيبه كل من مدير السجن سعوالعنزي والضباط ظافر الشهري والعلياني والمسردي وابو وليد الشهراني وابوعبدالله الشهري وجابر النجعي وهذا قد ضربه بابرة التصلب والتي لايتحرك معها لمدة ايام الا بالاستعانه بزملائه وبعد الحاحنا على الدكتور على بن شايع النفيسة جزاه الله خيرًفقد تفاعل معنا وقال اننا لانرضى بمثل هذه المعاملات والامير يرفض هذا الاسلوب فقلت اذا لماذا لا تحاكونهم او انا سوف اذهب لديوان الظالم عندنا فقال ان الديوان لا يامر على رجال المباحث مما جعلني اتقدم لمنظمتكم بعدما استنفذت جميع القنوات الرسمية وحيث لم يتعاونو معي رجال المباحث اضطررت واكرهت لركوب هذه الموجة وانا اذا اتقدم لكم ارغب بتصعيدها اعلاميا ولجميع المنظمات ذات الشان والله يشكر لكم مساعيكم وابني في سجن المباحث بالحائر بمدينة الرياض. وكتبه والده خالد بن محمد الحصان الفضلي. جوال رقم ٠٠٩٦٦٥٤٣٤٤٩٧٧٢او جوال والدته٠٠٩٦٦٥٥٩٣٨٠٢٨٧او جوال اخيه سعد00966551118378 

تابع موجز حلم سعودي

RSS

#مسامير – النداء الأخير

أرشيف المواضيع