15
2011
السجناء السياسيون في السعودية

مطلبٌ أكّدت عليه الخطابات الإصلاحية الأخيرة، وحلمٌ يُراود أهالي المعتقلين منذ زمن، وقضيةٌ تؤرق كل من انتقد -بحذر- السياسة السعودية. هي قضية رفع الظلم عن أبناء الوطن المعتقلين لأسبابٍ سياسيةٍ، ممن انقضت فترة سجنهم حسب الحكم الصادر بحقهم ولا يزالوا رهن الإعتقال، أو الذين يقبعون في السجون دونما محاكمة منذ ستة أشهر أو أكثر، في مخالفةٍ صارخةٍ لنظام الإجراءات الجزائية، وإهدار لقيم العدل وكرامة الإنسان.
الصورة أعلاه هي لمجموعة من أهالي المعتقلين الذين ذهبوا بالأمس للقاء مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف آل سعود، وأوصدت دونهم الأبواب على الرغم من أن موعد اللقاء كان مرتباً من قبل وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية أ. عبدالله العيسى حسب رسالة تويتر التالية:
لم يتقبل الأهالي هذا الصد، خاصةً مع تأكيد ولاة الأمر مؤخراً على سياسة الأبواب المفتوحة، فأصرّوا على البقاء هناك عند مبنى وزارة الداخلية حتى يقابلوا الأمير، وقام فيهم الشيخ خالد الجبير الذي حضر لأجل ابنه المعتقل ودعا الله أن يتفاعل ولاة الأمر مع القضية وأن يحفظ أمن البلاد ودعا لذوي المعتقلين، والأهالي يؤمّنون على دعائه.

تصوير Bin_Sabuktigin: http://yfrog.com/gzoa3pdj
بعد ذلك استدعى ضابطٌ رفيع الشيخ خالد لداخل الوزارة، وعند دخوله قابل الأمير محمد بن نايف الذي أعطاه موعداً شخصياً -للشيخ فقط- يوم الثلاثاء بعد صلاة العشاء، لم يتقبل الأهالي فكرة عدم حضورهم للقاء واتفقوا مع الشيخ على المكوث خارج بوابة مبنى وزارة الداخلية مطالبين برؤية الأمير في ليلتهم تلك، ومع زخات المطر اشتد البرد وبدأ التعب يعلو كبار السن. وتتمة القصة في التويتتين التاليتين:
ومما يثلج الصدر صدور الرسالة المرئية التالية من الشيخ يوسف الأحمد مناصرةً للمعتقلين وذويهم:
- صفحة القضية على الفيسبوك: سجينا حتى متى
- هاش تاق القضية على تويتر: #e3teqal
تحديث الأربعاء 16 مارس 2011 8:54 صباحاً
اطلعت اليوم على مقالة من لأهالي المعتقلين؟! للباحث الشرعي إبراهيم السكران، ووجدتها تحوي تأصيلاً شرعياً وقانونياً يستحق القراءة والإشادة.
قد ترغب أيضاً بالاطلاع على:
- ساره محمد
- حبيب بالحاج

