Apr
3
2011

نائبة الوزير ليست مستعدة للانتخابات بعد..!!

صورة امرأة تحمل ميزان العدل وكلمة أعط المرأة صوتها منقوشة على قطعة نقود معدنية غربية

“لسنا مستعدون لمشاركة المرأة في الانتخابات البلدية الحالية. إن مشاركة المرأة في الانتخابات في معظم البلدان المتقدمة حدثت تدريجياً”.. هل يفترض بنا أن نضحك من هذه العبارة الصادرة من رئيس اللجنة العامة للانتخابات..؟! ألم يسمع يوماً بعبارة مفادها: ابدأ من حيث انتهى الآخرون! أم أن خصوصيتنا السعودية تجعلهم يستمتعون بالسير البطيء للزمن لدينا، حيث نقضي المدة ذاتها التي قضتها بعض الدول العربية لتشارك المرأة في الانتخابات؟ ألا يمكن الاستفادة من تجاربهم والبدء بانتخابات تشمل جميع الجنسين..؟

أسرع الإجابات تلك التي تتشدق بالنفي دون وجود مبررات كافية ومنطقية، كالتي ظهرت على لسان رئيس اللجنة العامة للانتخابات: “لسنا مستعدين لمشاركة المرأة”.. هل يعني هذا عدم جاهزية المرأة، وانتقاص قدرتها على الاختيار والتصويت.. لماذا لا يكون التدرج الذي يتحدث عنه أن تمنح حق التصويت، ثم في الدورة المقبلة حق التصويت والترشيح أيضاً..؟

المؤسف أن مجتمعنا من أكثر المجتمعات التي تردد العبارات الرنانة، والتي تم تجويفها من معناها الحقيقي، حتى باتت عبارات باهتة بلا معنى وبلا فائدة: “المرأة نصف المجتمع، وتربي نصفه الآخر”.. ولكن لا يحق لها أن تقرر من يعتني بخدمات بلد تعيش فيه، وتربي أبناءها للعيش فيه..!!

“النظام لا يفرق بين الجنسين، ولا يمنع مشاركة المرأة في الانتخابات”، ولكن رئيس اللجنة العامة للانتخابات يمنع ذلك..!! عذراً، لكن هل يمكن تصديق ذلك..؟ وحجة “عبد الرحمن الدهمش” عدم وجود مقرات خاصة بالنساء.. ألم يقترح عليه أحدهم الحل السعودي بامتياز: الفترة الأولى للرجال، والفترة الثانية للنساء.. هذا الحل معمول به في عدة مجالات في السعودية، لماذا لا يمكن تفعيله هنا..؟ أم أن صناديق النساء يجب أن تكون وردية اللون؛ والميزانية المقررة لا تكفي لإيجاد صناديق جديدة ملونة..!!

يحق لنا أن نقدم شكوى ضد الشخص الذي أعاق تنفيذ ما يقره النظام، ولم يقم بالتجهيزات اللازمة (والتي لا يعلم كائن من كان ما هي هذه التجهيزات التي لم يمكن إنجازها في ست سنوات خلت)..!! أم أن المسألة تحمل بعداً آخر، وكالعادة يتم تحميلها شخص ما من الأشخاص، ليفرّغ الناس غضبهم فيه ويخرج منها النظام الذي لا يمنع مشاركة المرأة، لكنه يستجيب لصوت شخص ما من الشعب يرفض مشاركة المرأة، متجاهلاً آلاف الأصوات التي تؤيد ذلك..؟

في السعودية فقط يحق لـ نائب الوزير أن يرشح من يريد، ولا يحق ذلك للنائبة الوزير..!! المرأة السعودية مستعدة أن تكون مستشارة في مجلس الشورى، ولكن لا يمكن الوثوق برأيها للتصويت، أو أن ترشح نفسها في المجالس البلدية..؟

الصورة من تصوير: مايكل سمرز

  • المراة اكثر كلمة قراتها في الصحف العربية
    ولم تصنع فارقا غير كثرت الجدال
    اتفق معك تماما بكل ما قلتيه وهو من اقل الحقوق
    المفروضة لها لانها جزء من المجتمع
    لكني ايضا مؤمن تماما ان شعب يؤمن بان ليس فقط صوت المراة عورة!!!! حتى اسم المراةعنده عورة لذلك فهو يحتاج لعمل كثير ليتغير

  • Pingback: نائبة الوزير ليست مستعدة للانتخابات بعد..!! « مِـرْ آتِـ ي()

تابع موجز حلم سعودي

RSS

#مسامير – النداء الأخير

أرشيف المواضيع