Aug
23
2010

عفواً .. السعودية ليست للبيع

وطن على ساحلين للبيع

عندما تعرض أرضٌ في سوق العقار فإن العين المطروحة للبيع أو الإستئجار ليست الأرض نفسها وإنما حق استخدامها، لأن الأرض هي الوطن، والوطن لا يباع ويشترى.

إن اتفاقنا على هذا المبدأ الأساسي سيعطينا فهماً أعمق وأدق لفلسفة حق إمتلاك الأرض في حياة الإنسان القصيرة.

هذه خاطرة بسيطة حول قضية مشكلة احتكار الأراضي السعودية وتركها دون تفعيل لدورها الهام في توفير سكن للمواطنين ومساحة للمشاريع الحكومية ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.

مصدر الأرقام

والسـلام

عن المدوِّن: أحمد باقضوض

مواليد مكة المكرمة عام 1401. أحب ديني، وبلدي، والتصميم، والإنترنت، والتقنية، والأفلام، والأدب، والفن، والمشاعر الإنسانية، والموسيقى، وتطوير الذات، والناس الطيبة، واللعب بجميع أشكاله :) أكره الغباء، والتحجُّر، والبرود، والمستحيل، والتفكير السلبي والنمطي، والعنصرية، والحروب، وإسرائيل، وسوء الخُلق. ترعرعت في جدة وقليلاً في مكة ثم اتجهت إلى الشرقية عام 1999 للدراسة، أعمل في أرامكو السعودية. متزوج وأب لثلاثة أرواح جميلة.

  • منذ متى البلدان تباع
    هذا لا يقال في الاصل

  • أخي الكريم .. أغلب الأراضي في المملكة العربية السعودية مملوكة لقلة من الطبقة البرجوازية التي أصبحت تملي شروطها وترفع الأسعار بل وتوقف المشاريع الحكومية ناهيك عن اغتيال حلم امتلاك منزل للمواطن. لمزيد من التفاصيل راجع الرابط الذي أضفتُه في التدوينة عن قضية مشكلة احتكار الأراضي.

    والسـلام

  • صرنا 29 مليون؟؟

    كل ما زاد الفقر زاد التفريخ

تابع موجز حلم سعودي

RSS

#مسامير – النداء الأخير

أرشيف المواضيع