Feb
14
2009

جسر البحرين ومشكلة الانتظار – الحل بالداخل

تحديث 3: إما الإذعان أو الاستقالة يا إدارة الجسر كما نادى فايز البيشي في رائعته بوبشيت يبارز رؤوس جسر الملك فهد. هي حملةٌ أنادي بها كل مواطن أتعبته زحمة الإنتظار دون جدوى، وأرجو من إخوتي المدونين نشرها لتكون انجازاً نفخر به، وواجباً نؤديه لخدمةً وطننا الغالي. إما الأداء أو الاستقالة.


تحديث 2: تخصيص كبينة لإنهاء إجراءات الطلاب وذوي الاحتياجات الخاصة في جسر الملك فهد


تحديث: سمعت بأذني نقيباً يعمل في منطقة التأكد من ختم ورقة العبور من جهة السعودية بينما كنت أقدم ورقتي يقول لزميله بصوت مرتفع:

الله يلعن الجسر.. قاعدين نخدم سكارى وشراميط

كان ذلك قرابة الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء 23 صفر 1430.


يعرف كل من زار مملكة البحرين -برّا- جسر الملك فهد الذي يصل البحرين بالسعودية. وما لم يكن محظوظاً أو صاحب جوازٍ دبلوماسي فهو يعرف تماماً ما أقصده بمشكلة زحمة الانتظار والتأخير في منطقة الجوازات. هذه المشكلة كتبت عنها وسائل الإعلام والكتاب كثيراً ولكنها ما زالت قائمة إلى اليوم.

صحيح أنه تم البدء وإنجاز جزء من مشروع توسعة الجسر الذي تشرف عليه المؤسسة العامة لجسر الملك فهد والذي تتجاوز تكلفته 62.5 مليون ريال. ولكن المشكلة تكمن في أن هذا الحل فاشل. وستثبت الأيام القادمة صحة ما أدعيه. فكرة الحل -العبقري- هي إنشاء المزيد من المسارات، فقط. لأن الموضوع لا يستحق منا شيء من التفكير الإبداعي أو الاستعانة بآراء الخبراء في هذا المجال فلقد قرر مدير المؤسسة العامة لجسر الملك فهد -صالح الخليوي- أن يزيد عدد المسارات ويسكِّت المواطنين بهذا الانجاز العظيم. وبصراحة لا أعلم ما هو السبب الحقيقي الذي يحول دون تطور عمل مثل هذه المنشأة الحساسة. فنحن نعلم بأن المال ليس مشكلة، حيث أن استخدام الجسر يكلف 20 ريالاً في الذهاب ومثلها في الإياب وعمر الجسر فوق العشرين سنة. إذن أين تكمن المشكلة؟ لأنه عندما أستغرق أكثر من ساعة ونصف بل حتى أكثر من ساعة واحدة لقطع مسافة 25كم فإنني لابد وأن أكون في مشكلةٍ ما، أليس كذلك؟! إنني أرى -والله أعلم- بأن المشكلة تكمن في عدم الإكتراث الممثلة بقلة المسائلة في إدارة الجوازات السعودية. فلو أن المسؤول هُدد بنزعه من منصبه مالم يؤدي واجبه تجاه المواطنين بتسهيل عبورهم ليس فقط في وقت وجيز بل في أسرع وقتٍ ممكن، لما كنا اليوم نستمع إلى سخافات مثل زيادة عدد المسارات.

أرغب بأن أكون إيجابياً -بدري- وذلك بنشر حلٍّ مثالي لتحويل السفر على جسر الملك فهد إلى متعة بدلا من العذاب نشرته صحيفة الاقتصادية في 6 رجب 1429 لرجلٍ رائع يعمل في أرامكو السعودية وأرجو من الله العلي القدير أن يصل اقتراح الأستاذ جميل محمد بوبشيت إلى آذان المسؤلين. وحتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً بإمكانكم مراجعة موقع زحمة أو لا.

سؤال للقراء الأعزاء: ماهي أقل فترة أمضيتها لعبور منطقة الجوازات والجمارك لدى دخولك البحرين في نهاية الأسبوع؟

خليجنا واحد
والسـلام

عن المدوِّن: أحمد باقضوض

مواليد مكة المكرمة عام 1401. أحب ديني، وبلدي، والتصميم، والإنترنت، والتقنية، والأفلام، والأدب، والفن، والمشاعر الإنسانية، والموسيقى، وتطوير الذات، والناس الطيبة، واللعب بجميع أشكاله :) أكره الغباء، والتحجُّر، والبرود، والمستحيل، والتفكير السلبي والنمطي، والعنصرية، والحروب، وإسرائيل، وسوء الخُلق. ترعرعت في جدة وقليلاً في مكة ثم اتجهت إلى الشرقية عام 1999 للدراسة، أعمل في أرامكو السعودية. متزوج وأب لثلاثة أرواح جميلة.

تابع موجز حلم سعودي

RSS

#مسامير – النداء الأخير

أرشيف المواضيع