21
2011
عندما أراد الشعب التونسي حياة كريمة

شهد العالم قصة بطولةٌ تاريخية في تونس أوقد شرارتها المواطن الشاب محمد بوزيدي -نسأل الله له الرحمة والمغفرة ولأهله الصبر والسلوان- وانتهت بفرار حاكمٍها -زين العابدين بن علي- من ثورة الشعب الحر على الظلم والضيم. حري بنا أن نتشرب حيثيات القصة فسوف تسألنا عنها الأجيال القادمة، وتقديري أننا سنستشعر روح البطولة عندما نحكيها ودمعةٌ تقفز من أعيننا ونحن نردد أبيات الشاعر التونسي الشاب أبو القاسم الشابي:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة … فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي … ولابد للقيد أن ينكسر
هي قصة مازالت فصولها تتابع ولا نعلم ما تخفي الأيام وكيف ينتهي حال اخواننا في تونس ولكننا سعداء بنجاحهم في كسر رمز الظلم ونتمنى لهم سرعة الاستقرار بانتخاب حاكمٍ عادل لا ينتظر حتى اللحظات الأخيرة ليقدم بين يدي الشعب إصلاحاتٍ مردداً ”أنا فهمتكو، أنا فهمتكو“ كما فعل بن علي في خطابه الأخير قبل فراره كما في المقطع التالي:
لمتابعة أحداث ثورة تونس عبر تويتر: #Sidibouzid #Tunisia
كتبوا عن القضية: